محمد نبي بن أحمد التويسركاني

91

لئالي الأخبار

المستوفى في كتاب نزهة القلوب وأورده بعض المورّخين أيضا انّ بنتا كانت في قمشة وهي من ولايات أصفهان فزوّجت فحصل لها ليلة الزفاف حكّة في عانتها ثم خرج لها في تلك اللّيلة ذكر وأنثيان ، وصارت رجلا وكان ذلك في زمن السّلطان الجابتو خدا بنده . ومنها ما في الصافي عن الصّادق عليه السّلام في تضاعيف ايراد قصّة بخت بخت‌نّصر وقتله بني إسرائيل والقائه دانيال في البئر عند تفسير قوله تعالى « وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها » قال رآى بخت بخت‌نّصر في نومه كان رأسه من حديد ورجليه من نحاس وصدره من ذهب فدعا المنجّمين فقال لهم : ما رأيت ؟ فقالوا ما لا ندري ولكن قص علينا ما رأيت . قال : وأنا اجرى عليكم الارزاق منذ كذا وكذا ولا تدرون ما رأيت في المنام فامر بهم فقتلوا قال : فقال له بعض من كان عنده : ان كان عند أحد شئ فعند صاحب الجبّ فان اللّبوة لم تعرض له وهي تأكل الطّين وترضعه فبعث إلى دانيال عليه السّلام فقال : ما رأيت في المنام ؟ فقال رأيت كان رأسك من كذا ورجليك من كذا وصدرك من كذا قال : هكذا رأيت فما ذاك ؟ قال : قد ذهب ملكك وأنت مقتول إلى ثلاثة أيام يقتلك رجل من ولد فارس قال فقال له انّ علىّ لسبع مداين على باب كلّ مدينة حرّس وما رضيت بذلك حتّى وضعت بطة من نحاس على باب كلّ مدينة لا يدخل غريب الّا صاحت عليه حتى يؤخذ قال فقال له : انّ الامر كما قلت لك قال : فبثّ الخيل وقال : لا تلقون أحدا من الخلق إلّا قتلتموه كاينا من كان ، وكان دانيال جالسا عنده وقال : لا تفارقني هذه الثلاثة الايّام فان مضيت قتلتك فلّما كان في اليوم الثالث ممسيا أخذه الغمّ فخرج فتلقاه غلام كان يخدمه ابنا له من أهل فارس وهو لا يعلم انّه من أهل فارس فدفع اليه سيفه وقال له يا غلام لا تلقى أحدا من الخلق الّا قتلته وان لقيتني أنا فاقتلنى فاخذ الغلام سيفه فضرب به بخت بخت‌نّصر ضربة فقتله . ومنها ما نقله في زهر الربيع قال : حكى لي رجل من الأعاظم عن أبيه انّه سافر إلى قاشان مع أصحابه فلمّا قربوا منها كان لهم رفيق تخلف عنهم فوقفوا ينتظرونه فقالوا : اين فلان قد أبطأ فنظر عقربا خرجت من حفرها ثم دخلت اليه وصارت كلما